Sign in / Join

ضرورة توطيد العلاقة بين الام وابنتها في سن المراهقة

2

المراهقة مرحلة تبدأ من سن الثانية عشر حتى سن الثامنة عشر ، وتبدأ هذه السن عند مرحلة البلوغ ، لذا فهي ترتبط بالتغيرات الجسدية ، والنفسية للفتاة ، إذ تبدأ التعرض لاختلافات تغير من طباعها وتجعلها أكثر حدة وعناد ، وتعد مرحلة المراهقة من أدق وأهم مراحل النمو في حياة الفتيات ، إذ تؤثر تلك التغيرات النفسية على شخصية الفتاة عندما تصل لمرحة الشباب والنضوج .

وتتسم شخصية الفتاة في مرحلة المراهقة التغير السريع ، والمزاج المتقلب ، إذ تصبح سريعة الغضب وأحيانا بلا أسباب واضحة ، مما يعرضها للاكتئاب والميل للوحدة والعزلة في بعض الأحيان ، وبالتالي تصبح تتصرف بطريقة متناقضة بين التسرع ، والعنف ، والمرح ، والحزن تارة .

ومن المعروف أن الفتاة في سن المراهقة تتسم بالحياء احيانا مما قد يسبب اضطرابا في التحدث ، أو التعامل مع الآخرين ، كذاك رفض المراهقين للاستماع للوالدين ، أو الكبار ، مما يختلق كثير من المواقف الحادة عند التعامل سويا ، كذلك عدم الانصات للنصح مما يوتر العلاقة الأسرية ، وتعد الأم هي الأقرب دائما للأبناء وخاصة البنات ، ولخلق علاقة سوية حميمة بينهما لابد من اتباع بعض النصائح ، وتوخي الحذر من الاصطدام حتى تظل الأبنة قريبة من الأم .

 

كيفية تعامل الأم مع ابنتها في سن المراهقة :

– يجب على الأم توخي الحذر عند التعامل مع الأبنة في هذه السن الحرجة والتي تتسم بالعناد ، وعدم الاستماع للنصيحة ، إذ يمكن توجيه الارشادات بطريقة هادئة ، والابتعاد عن الأوامر المباشرة والشدة ، والتي في الأغلب تلقى رفضا من البنات في هذه السن ، كما أن الاصرار على اتباع الشدة الصارمة قد يؤدي لانحراف الفتاة .

– عدم اللجوء للتوبيخ ، والنقد اللاذع في التعامل مع الأبنة ، وتفادي السخرية من تصرفاتها ، أو مشاعرها حتى لو كانت الأم غير قابلة لما تفعله ، بل يمكن متابعة تصرفات الفتاة عن بعد لحمايتها من الخطأ ، والنصح بطريقة غير مباشرة .

– قد تعاني بعض الفتيات في هذه المرحلة من القلق والخوف من بعض الأشياء ، فلاداعي للنقد والسخرية ، بليجب احتواء الأبنة والعمل طمأنتها حتى تختفي هذه المشاعر السلبية .

– إن أفضل طريقة للتقرب بين الأم والأبنة خلق صداقة وصراحة متبادلة بينهما من سن الطفولة ، والتي ستستمر معها فيما بعد ، وهذا يجعل الأبنة تلجأ للأم في تساؤلاتها خاصة في سن البلوغ ، وعدم اللجوء للأصدقاء ، والغرباء ، والذين قد يضرون بالأبنة في نصحهم واجاباتهم .

– الاستماع الجيد فن يجب على الأم تعلمه ، والتحكم في الانفعالات عند سماع الخطأ حتى النهاية ، ثم البدء في النصح بطريقة لبقة هادئة ، يجعل الفتاة تتقبل النصيحة بصدر رحب ، وتلجأ للأم عند مواجهة المشاكل .

– التعامل مع الأبنة في هذه المرحلة كأنها صديقة ناضجة ، وعدم معاملتها كفتاة صغيرة ، ومشاركتها في النزهات ، ومشاوير التسوق ، ومناسباتها الخاصة مع اصدقائها يزيد من القرب بينهما .

– عدم مقارنة الأبنة بفتيات العائلة ، أو صديقاتها ، فلكل منهن قدراته ، وشخصيته المختلفة ، بل الاكثار من التشجيع يعطي احساس من الثقة بالنفس ، والحب المتبادل .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: